الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٧المراحي، سال يوم واحد والمعنة في كافات التعليمنا بالخير كما قال الشاهي جرى الله بالخيرات عنا أليمة " لما نقلوا القرد عدنا وستلا هر إشارة الى الشهور العالم وحيد زمانه محمدبن عبد اله من محمد بن مداد المناعية الزر النزوكي وانما استبدل عليه اللَّه ناعم من قول من الاهل العالم اللغوي محمدز مبادي محمد حيث قالـ فمن مبلغ سهل الزمان، تركان اعرف ان شاء ما با في انا الشاعر الناعي … محطو الي النازل المتلقمان وشبه العلم بالجران سعد وكذلك فرير بحري لسعد حرية قال اني علية السلام في ترسير اي بلحت ان وجدناه بنجرات والحرهوا لما المالح معروف. وقد عاد ماء الأرض بحر اثر داني الي مرضى ان الحر المشرب العذب والنظم ما له مكسور البقاء العطيش ما بين الشريشين والنعمان العطشان قالامده تعالي نحبسه الظلمات ماء قال الشيح في النظا صحت کا نظمات تتبع عسقلا، بي في شفاء حراك الظلمان والورد خلاف الصدر يقول و ر د يو د و ر د ا و و ر د ورود او الورد الما قالاد فعال بين الورد المورود وود في العصر قول الله تعال وسورية بين الجهنم وردا والمنهل الما المورود الساعي صُورة من المخطوطة رقم (75 م)، وفيها أبيات في نسب الشيخ العلامة محمد بن مداد - V -