الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٧١جاؤك هتارا بدهدارهم كالسيل ذي الطم وذي الرم) (2) فعش فريداً واحداً عنهم وطر مع العقبان والعصم (1) (1) الطم والرم: من أمثال العرب، يُقال: جاءوا بالطم والرم، أي: جاءوا بأمر عظيم، وقيل: هما أمتان قبل أدم (الله). · (2) العصم: الأعصم الوَعِلُ، وعُصَمَتَهُ: بياضه في الرسغ، شبة زَمَعه الشاه، ويُقال: غراب اعصم، إذا كان كذلك، وقلما يُوجد في الغربان مثله -. VI
٧١ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.