الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٨٧وقال - أيضاً - في مديح الفقهاء: أرى فقهاء العصر نور المساجد وقد أصبحوا أنكى على كل مارد وإن فقيها واحداً من قضاتنا أشد على الشيطان من ألف عابد بهم يدفع الله العمى عن عباده وهم ملجأ اللاجين عند الشدائد على يدهم فصل الخطاب وعندهم من القول وقع ماله من محادد هم الأنجم الأتي على الناس ضوئها وهل ينكر الأقمار غير معاند فواحدهم يقضي على ألف حاضر وشادوا على بنيانهم بالمراصد - AV -
٨٧ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.