الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٨٦من إذا جئته لعرف تعاشى كتعاشي البصير في الظلمات وهي في النائبات إن طرقت دهياء عون عليك في النائبات وتولى أهل الحفاظ مولى هو أولى بالأنفس الصالحات فدموع العيون تجري عليهم كسجال أصبحوا في حفائر الأرض أمواتا فسقيا للأعظم السحائب الماطرات الباليات عورتهم تعاور الذاريات وانسكاب السحائب الواكفات (1) وارتكاض البوارق اللامعات وتوالي العوائر المزمنات (2) (1) عورتهم: ذهبت بهم وأتلفتهم؛ تعاور: تكرار الرياح؛ الذاريات: الرياح، لأنها تذروا الرياح؛ الواكفات: الممطرات • (2) العوائر: الجماعات المتفرقة من الجراد، وشبه بها الدهر، لأنها تأتي على الأخضر واليابس؛ المزمنات: المزمن: الذي يدوم زماناً طويلاً، ومنه مرض مزمن، أي: لا يُرجى برأه. - AT -
٨٦ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.