الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٩٩إذ إنتحى العالم عن علمه إذا إنتحى العالم عن علمه نودي يا هذا تركت الطريق ومن لم يزده علمه خشية فما له ان خانه من صديق علمه للرحمن واعمل به يوقك ذو العرش عذاب الحريق لا توسع الناس إنتفاعا به وأنت عن زيغ به كالغريق إن أنت لم تغد به عاملاً فلست من غمرته بالمفيق ويك اتق الرحمن واعمل به يفرج لك الباب وضنك المضيق أنت خليق إن تحاميته ولست إن أخلقته بالخليق إني نصيح لك يا ذا الحجي فلا تردن مقال الشفيق مكتئباً نادماً مقتدياً بالموبد الخنفقيق فتنت (1) يا سارقاً عن علمه نفسه أو خانها يا بئس فعل اللصيق (2) (1) الموبد: المُحتاج المُضطر؛ الخنفقيق: الداهية. (2) اللصيق: الرجل الذي يدخل على القبيلة، وهو ليس منها، وهنا يعني: الذم. - ?? -
٩٩ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.