ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١١٢

تنازع الاخيار ذو الابصار بما أتى من ربنا الجبار على لسان المصطفى المختار فذاك خلق للإله الباري وقال بعض من كلام العال

اصحابنا تفردوا بقولهم وأمرهم ونهيهم وفعلهم في برهم وبحرهم وسهلهم وشرقهم وغربهم وجبلهم وقولهم وحي بلا اشكال

من غير تضليل ولا براءه لمن اتى في خلقه آراءه وربما قد لوحوا الاشاره وقولنا الحروف والعباره مخلوقة تؤول للزوال

سليل محبوب به تكلما اعني به الزاكي النزيه العلما بحضرة الاشياخ اذ هم بدما قضا عليه لوذعي قد سما في عصره بالمذهب المفضال

محمد بن هاشم المهذب الفيلسوف الكيس المؤدب صولته خوف افتراق المذهب على الولي المرتضى المقرب حتى استهم غيظا للترحال

ثم أنثنى عن قوله بلا علل ولاخطاء ظاهر ولا زلل بل خوفه في جمعهم من الخلل يرجوا الرضي من ربه فيما عدل بقوله عن فرقة البطال

من خوفه مستشعر الانجاب كأنه في موقف الحساب مبادرا صحايف الكتاب مستحصلاً من شدة الخطاب وشاخصاً لموقع الأهوال

في ليله ملازم المحراب حبا له من ناسك أواب والعالم المشهور في الاصحاب اذ قد سعى في مرتضى الوهاب والمقتدي بالمصطفى والأل

- 112 -

-