ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١١٣ولم يزل في رجوة القبول وساعيا في منتهى الوصول مشوقاً في جيرة الرسول حتى رمى بسهمه المغوول من وتر قوس بالردى قتال
مضى على ذاك السبيل الأوضح على طريق الهاشمي الابطحي وصاحبيه ذي الحجيج الأنجح مذهبه لابن الرحيل الأريحي والده محبوب ذي المعال
مذهبه مع الولي ابن علي موسى الامام العالم المجلل القضاة في الزمان الأول اهل العقول ما بهم من فشل ولا التباس لا ولا اختلال
هم تابعوا للقدوة الامام وابن اباض سيد الأعلام لم تختلسه فتن الأقوام وقت التباس الجند بالقتام مقتبسة بالبدر ذي الكمال
وصاحبيه جابر وابن وهب وصنوهم في دينهم دون النسب عمارهم خير الرجال في العرب وطالب الحق فنعم ما طلب سليل يحيى فاضل الأعمال
مع الرضي المرتضى المرداس الاريحي قدوة الأكياس وصحبه طواف هل في الناس كمثله يكفيك في التماس مع الزحاف قدوة الأبطال
ثم الجلندى ذلك الحداني امام عدل قام في عمان مألفاً للصحب والاخوان حتى أتته فرقة الطغيان وبارزته مبرز القتال
ووارث حيّا لذاك الامجد وبعده غسان ذاك اليحمدي وابن حميد قد حمى للبلد ثم المهنا ياله من أسد ان كر يوماً حومة القسطال
113 -