ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١١٥وآخذا بالعدل كل معتدي لمن عدا وللغوي مرشد وللغشوم زاجرا والمفسد ذاك الإمام ناصر بن مرشد امام ذمر ليس بالمكسال
ثم الهلال المستنير في الظلم درويش ذاك ساكن قُرى ادم مع الرضي الاريحي والعلم هو الفقيه المنحى ذو الهمم ذاك الزكي هو الولي الوال
قاموا بارض الله للعبادة أهل العقول الاولياء السادة همهم للمتقين قادة إلى ديار الخير والسعادة إلى جوار الله ذي الجلال
وبعدهم نور الرشاد قد مضى واوقد الحرب جهارا والتظي وانسل سيف بالضلال فاقتضى كم من ولي ورضي مرتضى حساه وغد حسوة النضال
وكم صفي وزكي العمل اضحى لموت الاكرمين مثكل يذوب ذوبا كالرصاص المصطلي أو كالشنان جسمه منتحل يثج دمعاً خشية الوبال
كم عالم بعلمه يلتمس إلى الدنا في قعرها ينغمس مع الاسود نفسه تستأنس والقلب منه قد غشاه الحندس تباً له في مجمع السؤال
كم أبتر عن الهدى مطموس في سعيه ككلبه الغموس وقلبه مثل الانا المنكوس بئساً به من خاسر مفلوس وكفه من كل خير خال
ياوي الجحيم خالداً مغلغلا مسر بلا مطوقاً مكبلا من الحديد في لظي مجندلا جزاؤه عما له تحملا في قعرها مستقبل النكال
- 110 -