ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١١٤

وبعده ابن مالك العلامه قد بايعوه بيعة الامامه وسار فيهم سيرة الكرامه بل قد غشته ظلمة الغمامه والتبسته ريبة الأشكال

لهفي على ذاك الامام العبهل سعيدنا المعروف بابن العبدل يكفيك مدحاً بالوفافي العمل ابو سعيد ياله من رجل حتى رماه نيزك المغتال

امام عدل طيب الاخلاق يسير سعياً في رضى الخلاق حتى علت انفاسه التراق بوقعة قد قيل في مناق مقدساً عن طالح الأعمال

عج الركاب ايضا بالتأييد نحو الامام راشد الرشيد امام عدل ذاك ابن الوليد ليث هصور ليس بالرعديد فخانه في حومة النزال

أهلُ الرماح والسيوف الهاميه ترميهم بنادق بالراميه وذو العقول والأراء الساميه اضحوا عماة عند كل عامية تنحل عنه عقدة العقال

بقي ولياً عند کل بر به عليم مقتفى في الاثر كل تقي عالم ذي خبر ليس الفقيه كالذي لم يدر ولا وفي العهد كالوغال"

(1)

وإلى الامام اليعربي السامي بحر العلوم السلسبيل الطامي يجر ذيلاً في الوغى عوام مجرداً مجرداً لسيفه الحطام

حمى به للسهل والجبال

في زهده كانه ابن المحصنه بغير بعل يالها من مؤمنه قد عاش في املاقه والمسكنه وقام قسطاً في الورى ما امكنه مساوية لليمن والشمال

(2) الوغال: الغادر.

•

- 118 -