ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١١٧بالجمعة الزهراء تم نظمها كالغادة الغراء طاب شمها يكفيك نوراً أن بدا ملثمها ناهيك نوراً واضحا مبسمها
محصونة عن ساير البعال
تمت وهي [74] بيتا
وله ايضاً يذكر فيها بعض أمور الوهابيه على حروف ابجد أسى بالأسى قلبي وسأت محاسني وأن اكتئابي لم ازل منه باليا بدا وابتدى باسى وبادت بشاشتي وبان سحاب السوء بالوجه باديا جريح الجوى جرعت جرعات مذعف فخدّر جسمي هكذا صار خاويا دواير دهر دورت في دواير فدبرها الباري وما كنت داريا هو ان هوى فانهار فيها هواتها وهوّن مولاها وهان المواليا
(1)
ووارى ولاة الأمر في الوعس خيفة وساوى بهم من كان في اللهو لاهيا زنادقة قد زلزلوا كل زاهد فزل به من كان غاو وخازيا حواطمه حاطت بنا ثم حطمت حطام أولي حق ومن كان هاويا طواعنه طافت بنا ثم طحطحت طوال الرواسي طودها كان راسيا يثج دماء السلم يمنا ويسرة ويسبي الغواني غيلة متعاطيا کنود کؤود كاذب متأول كريه كدود كان للكل كاديا
(2)
(3)
ليوث الوغى لزوا اللوى في لوازم لتحصيل عول كان بالليث لاجيا مكيدة حجاج مماكر خازم مطالب شيبان المضل المعاديا نوايبه نبت نياباً ونورت نوايره من كان للنار لاضيا سرايا له سارت کسيلان سايل يسيل من السحبان سبح الفيافيا عواصفه عمت على كل عارب وعاج بها أرض الاعاجم عاديا
(1) الوعس: الرمل
.
(2) الكنود: الكفور
(3) العول: الزيادة
- 117 -