ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١١٨فيا فرد في تغريد كل مكون ففض خميساً جاء بالزور فاريا صدقت الهي في الدعا صادق النوى لصحبة سلطان بحقك ماشيا قوي قريح القلب قامت به القوى مقام الهدى يقضي بما انت راضيا رقيبا رقاب الراقدين على الرضى رحيم الرعايا رايق الراي راعيا شعاع شهاب العدل في كل شارع يشوع ومشماع الهدى كان لاضيا تلامذة تتلوه لا تنثنى متى تتابعت الأعداء تحت العواديا ثويت ثواه في الثرى ثاخنا كما تثلم سور الامن فانبث ثاويا خليلي حدودي خددت حينما خلت خيار اخلاي خلا الدار خاويا ضممت امتضاضي في ضميري فلم يفض ولو فاض ما بي في فضا الارض فاضيا ظهرت على ظهر الظلوم مظاهراً أهيل الهدى بالظلم أو أنت فانيا غللت لساني غافرا كل غوية غشاني بها غر مدى الدهر غاويا ختمت مقالي في دعى الله انني آراه مجيباً كل من جاء داعيا وآب اليه صادقاً في دعائه بنصح متاب غاديا ثم ضاحيا حفيظاً فلا ينسى حليماً بمن اسى مجيبا لمن أرسى على الباب داعيا فادعوك للاسلام نصراً باهله فانت به أحفى وأولى إلهيا انا العبد يامولاي يا مرسل الندى على أرضك تجري من المزن هاميا الا فارحم الملهوف يادافع البلا عن المبتلي المعروف للوجد حاديا وياكشف الكرب العظيم عن الذي أتيت لنا في النص بالفلك جاريا ويا باعثاً ذا النون من ظلمة الحشا من النون شاف سالما ثم ناجيا وياناصر المختار بالروح حيثما علمت به ضعفاً عن الخصم واهيا هو المصطفى المبعوث بالنور والهدى عليه صلاة الله ماهب ذاريا وتسليمه للمرسلين بقية ورضوانه للمؤمنين إلهيا
تمت وهي [39] بيتا
- 118 -