ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٢٦سلمتها فسلمت من أثقالها وكفيت كفوء تكلف الاوقار إني ارى الاموال والاولاد م كلاهما لمصايد الأوزار دع ياأخي الهلع الذي بك لا زب من شان ماشاهدت بالابصار لوفاة نجلك سرحة المرحوم اذ رزق السلامة من عذاب النار جاز المفاوز ثم فاز بجنة جاراً لنجل نبيك المختار من غير سعي لا ولا من مطلب قد رامه كلا ولا اخطار لو كنت تدري بين انت وبينه لبكيت نفسك في دجى الاسحار ولنحت طول العمر من حوب مضى ولنحت بالمحراب والاوكار اه وتسعى بالمتاب وردما هو لازم بالجهر والأسرار ولما استطعت وسيلة لاتيتها رغباً وخوفاً سطوة الجبار وسالته الغفران في يوم الجزاء والخزي للفساق والفجار كم بين من طلب النجاة وبين ما تطلبه في دجن الطفولة سار فالطالبون المخلصون هم وهم لعلى المخافة من عذاب الباري أوصى الاحبة ثم نفسي بالتقى ثم الرضى بتداول الأقدار والتوب من قبل الرتوج لبابه والرد والاخلاص للغفار فالزهد عما جاش في قلب الفتى من حرفة العلماء والاخيار هذا كذاك الشكر فرض لازم والصبر أفضل حلية الاخيار يانجل سالم هاك سولك فاقتفي ما قد صفى لك من قذى الاقدار هذا بما قرحت قرايحنا له حتى مهت من بارد مدرار فاترع بكفيك الكريمة شربة ممزوجة بحرارة الاحرار فعساك تطعم طعم كل طبيعة مطبوعة بتطبع الابرار وعساك تعلو فوق صرح قد علا في جيرة الصلحاء والمختار صلى عليه الله ماوسق الدجى وانشق فجر مسفر بنهار تمت وهي [25] بيتا
(1) اترع: أي املأ كفيك
126 -
- -