ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

آه ولو قد اسفرت بصدورهم بين الحوايا الآية النضراء لبلوا وناحوا واستطال عويلهم ولمسهم من ذي الامور بلاء وللازموا تقوى الاله وجاهدوا في الله حين قد اصطلت هيجاء لكن من لم يهده المولى فمن يهدي الغوي فتلكها بنساء ادعوا الاله بان يمن على الورى بشخوص شخص قاده بصراء يدعوا العصاة إلى الهدى ويردهم عن ذي الردا رداً وهم صغراء ويقوم في ارض الاله بقسطه أهل استقامته له عضداء ويمده بالنصر في يوم الوغى ان بارزته بالقنا اعداء رغماً لانف الظالمين وحسرة تغشاهم من وقعها الوهناء ذا المن فامنن بالقوى في قلب من قصد الهدى أذ أنهم ضعفاء واشدد لهم اعضادهم بعصابة من كل مكفرة هم براء واجعل عبيدك سيدي من حبهم حيا وميتا هم له رفقاء وادخله تحت شفاعة الهادي الذي كشف الدجى حتى استطار ضياء صلى عليه الله ماسحب بدا وانهد رعد فاستمد نداء

تمت وهي [38] بيتا وله ايضاً

تطاولت الاصاغر بعد موت الاكابر والكرام الافضلينا وصار العلم للسخفاء دعوى بلا حجج لما هم يدعونا فما العلماء إلا من أقاموا بدين الله رب العالمينا وهاهم قد تمادوا في الملاهي وفي سوء المسالك سالكونا فيا تباً لنزوي ثم سحقاً ويا بنساً لمثوى الظالمينا ابا عيسى ونجل منيس قوما ومن صاحبكما بعض السنينا هو العدل الولي فتى علي فذاك الصايغي استنبؤنا

- 128 -