ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٤٢فما
بي
لا دفع شره عني بوجهي ولم ير ماعليه القلب طاوي رفعت به اخا التقوى ولياً رفيع المجد منصبه سماوي لو اطلعت رواة العلم مني مدايحه بدت من كل راوي للشماتة من مقام لذي شضف ولا قدم مراوي ورثت وراثه فلبست منها بفضل الله من خير الكساوي تراث المصطفى خلق وفقر وقلب واسع للكل لاوي فلا زال التطبع حرب نفسي يحامي نفسها كحمى المداوي على الدرجات قام القسم فينا وفي الاسماء صح لنا التساوي فاين منازل الوراث عمن هم ورثوه أم اين المساوي فبينهم كمثل العرش وصفا ومافي تحته بالعرش هاوي اصبت لبعضها وحصيت شقصا عسى ارد الفتى ولهن حاوي شهاب الشوق في تلقاء ربي على وفق الرضى للقلب كاوي تمت وهي [18] بيتا
وله ايضا:
فما لك يادنياي عهد ولا عقد ومالك ياسلمى وعيد لا وعد ولا لك انجار لوصل على المنى ولا لك اقبال لصحب ولا صد ولا لك سلطان وقهر على الورى يكون لهم منك الرضى لا او الطرد فززلت ظهراً للانام ومركبا ذلولاً وسوط الكانيات له جلد يسوق بهم سوقاً حثيثاً على الوحى لطيفاً ولكن شابه الكد والجهد وبيا لمن يأتي مريا لمن رجا بلوغ العلا في نعمة لا لها ضد ينوح اشتياقا للوصول بقرب من قد اندك لما أن تجلا له الصلد وضاقت صدور الكانيات فلم تطق لنا زلة سبحانه لا له ند ولكن دعاها فاستجابت باسرها على الفور طوعاً فاستقر لها الرشد
- 142 -