ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٤٨من طفف الكيل أو للبخس مرتكبا له العذاب فما في العدل من جدل
تمت وهي [10] أبيات
وله ايضاً قال في الميزان شعراً:
ان العمود عماد العدل قسطاس ومنشأ الجور مهما جارت الناس كم كفة رفعت للوزن خاسرة تجتث صاعرة قد عابها الساس وكم عمود له في لعن صاحبه طول الزمان افانين ووسواس وكم ظلوم دعى بالويل مضطهداً من العمود له كي ومدعاس ثق بربك ياوزان متقيا ظلم العباد فما في الظلم مقباس ولا العذاب له حد ولا أجل ولا يرام له وصف ومقياس تمت وهي [6] أبيات
وله ايضاً لمن وعده بالوصول اليه فلم يصله من اخوانه فقال
أتخلف ما وعدت أخي وعهدي بظني فيك حتما لا تخيب لانك كنت لي عضداً وركنا وثيقاً لا تزعزعه الهبوب فمن لي بعد موتك من أنيس فلا صحب يعين ولا نسيب فوافيني غدا بالخير تسعي كما يسعى إلى المرضى الطبيب تمت وهي [4] أبيات
وله ايضا بيتاً واحداً:
(1)
كم من فتى قد بات بالعيد معرسا فاضحي رهينا في ثرى البيد مغرسا وله ايضا معاتبا بعض اخوانه قد دعاه لمعنى من المعاني فاجابه فلم يصح منه له اتمام مادعاه اليه فقال:
يقوم الفتى بالواجبات وانه على الخوف من يوم التغابن ان ينسا
(1) المعرس: النائم
1 EA -