ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

لعل بلعرب السامي اخاه يكون لكرمه الحالي قطوفا اقول له عليك لنا حقوق فكن فيما أعدده عروفا بفقد اخيك طالبناك فيها فجانب بخسها وذر الزيوفا فاولها الانابة مع متاب يقدس قلبك الصادي الصدوفا وتشرح للهدى صدرا فسيحاً ونفسك قف لذاك بها وقوفا

(1)

وتنزل كل ذي خلق شريف منازله كذا القدم النكوفا ومهما بارزتك يد الدواهي وصفت حولك الباسا صفوفا توقف ثم شاور كل طب محب جرب البلوى صفوفا ستظفر بالعضيد لكل أمر وتظهر فوقنا تعلو السقوفا وكل رزية دفعت بقول فلا تسلل بجانبها السيوفا تجريداً زمام المجد جَراً خفيفاً لا ترى ابداً مخوفا وترقى سيرة الماضي ارتقاء تهد بها الرواسي والحروفا فهاك نصيحتي حوليك حفت كشفت بها البراقع والسجوفا اذا قابلتها بقبول قلب ولم تك عازفا عنها عزوفا تنال بفضلها شرفاً وعزاً تقود به القماحد والانوفا ونشرب من رحيق الحض صرفا ومن حوض النجاة معاً صروفا تمت وهي [30] بيتا

(2)

وله ايضا يصدر تعزية بموت العالم ابي نبهان جاعد بن خميس المتوفي عام 1237 هـ

عظمت مصيبة من بقي بدناه بعد الذي فلق الدجى بسناه اعني الذي بكت السماوات العلى بعد البسيطة من بها لفناه واهتز عرش الله من زفراته يبكي عليه ومن على معناه فالله خير خليفة في خلقه وهو المجيب لمن دعا فعناه (1) القدم: العى الخامل الأحمق (2) الحروف: رؤس الجبال (3) القماحد: الرؤس

150

-