ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٥٤تنل السلامة ما بقيت ملازما أهل الحلوم الزاكيات القوّم متوقفاً عن كل أمر مشكل حتى ترى وجه الصواب الأقوم سيف سلالة من تقدم جوده فينا سليمان الشريف الأكرم لم نرجو كونك غير انك ناشر صحف المكارم دائما لا تختم اذا انها طبع الأبوة كلهم نعم الخليفة انت فاضبط وألزم خذ في جميع الحادثات نصائحي اللاتي بدت مني لعمك تسلم فاحتاج منها ما يليق بعصره ومضى على حال السداد الاسلم فاذا عرفت بما بها وبهذه فوجدتها مرقى العلا كالسلم ولتجذبن على الوحي بجبالها صلد الرواسي سجداً لك ترتم والطير تخفق فوق راسك ظلها تنسي الحجى بصفيرها المترنم والوحش تأتي والضواري عندها حوليك طوعاً كالصوادي الحوم ان المحب لمن احب مناصح في كل أمر أخذا بالاحزم فانا المحب وتلك عنوان لما بالقلب يانجل الكرام الحشم أديتها والصدق انت وليها خذها بقلب مقبل مستسلم تكفي الغبي دلالة عن جهله يمضي بها في كل أمر مبهم فاسلك طريقتها وحاذر ضدها فهي الدليل إلى الصراط الأقوم وذر التطامع في المطامع قبل أن تأتيك من وجه يرى في الماثم واحذر معاقبة المسيء خلاف ما تبصره من أثر صحيح مرسم يكفيك كل رزية وبلية ان جيئته من وجهه لا تندم جد بالسلام على النبي محمد والال والصحب الكرام وتمم بالتابعين السالكين سبيلهم وعلى المسربل بالتقى ومعمم ذاك الرشيد سعيدنا نجل الفتى خلف سليل محمد ذاك الكمي حاز الزهادة للجلال حياته خوف الوقوع بمشكل أو مجرم وعلى جميع أولي الهدى ممن مضى من مقبل وعلى النبي فصلعم
-
154.
-