ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

واخلع لكل مريبة وجهالة في ديننا وعلى الجميع فسلم

تمت وهي [70] بيتا

وله ايضاً في مدح كتاب الاستقامة والمعتبر رحم الله مؤلفها:

رقى من رقى بالفرقدين وقد رقى على العرش من فض الختام من الاثر انار به ديجور كل ضلالة وكل مريب مشكل الأمر في النظر فاصبح نور العدل صاح سماؤه بطلعته لما تطلع وانتشر فشمس الهدى بالاستقامة اسفرت وجلى ضياها عسعس الشك اذ كفر كذاك هو السفر المقيم صراطه عن الزيغ منهاجا مجازاً ومعتبر فسماه نعم الاسم معتبرا كما تقدم من معناه بالنظم مستطر فسبحان من للشمس في الكون جاعلاً بحكمته مجرى اليها ومستقر ستشرق في الافاق في الدهر دائيبا وتغرب في وقت المغيب عن البصر ستذهب بالديجور وهو كمثلها سيذهبها حكم من الله قد ظهر وتلك شموس مستحيل اقولها بمركزها ما مسها قط من كدر كذلك يبقى عند من خص بالبقا ولو ذهبت منها الرسوم مع الصور نجاة من المولى لمن نحوها نجا ببحر الدجا قد عام عن مصطلى سقر سقى الله أرضا حل فيها محمد سليل سعيد للسعادة منتظر واظلمت الافاق من ظلمة العمي ولولاه ما لاح الضياء وما سفر عليه سلام الله في كل بكرة وكل عشي مانشا العود أو ثمر بجنات عدن في قصور ترفعت مساكنه بالناعمات لقد ظفر تمت وهي [11] بيتا

وله ايضا فقال شعراً:

يا عامر الشكري كن ممن شكر ومع الذي للنازعات قد ادكر

- 100_