ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

وان العفو للسلطان فضل فيا لله

للمسلمينا

لقد حجر المباح وبيح حجر فيا لله يا للمسلمينا بنزوى دارك المعروف فيها فيا لله يا للمسلمينا تمت وهي [14] بيتا

وله ايضا:

لنا كانت رجال ثم كنا لهم حتى اذا بانوا فنينا وسالمنا أعادينا اضطراراً اذا اختارت احبتنا ضررنا ظننا انهم أهل اصطفاء قبيل وقوع مافيه رزينا لقد مكروا بنا مكراً كبيراً ونالوا حظهم لما اغتررنا نراهم في ترأيينا ابتساماً حساماً هم وأقطع ان نائينا اذا غابوا فيغتابوا بسوء وان حضروا فقد منحوك منـ يقول لك الخيار فداك نفسي ونحن عن الخيار قد افتدينا فعات ودادهم منا وطابت نفوسهم بما نالوه منا فذرني يا أخي أصب دمعي على مامن زمانك قد مسسنا فلا لوم يرام ولا عتاب ولا عيب يعاب به علينا لان البغي صراع اذا لم يحادده اهيل العدل عنا خرجنا عنهم بالكل ميلا إلى طلب السلامة قد فرقنا رايناهم لذات الكف كانوا ذيابا هكذى منهم خشينا ذهبنا بالنفوس لمن نشاها كذاك الدين نحن به فررنا فهم تركوا حقوق السلم سراً وجهراً جانبوا الاجواد ظنا بزعمهم من الاشرار راموا صلاحاً للخيار وما راينا سوى محض الفساد بلا سداد هم قاموا به قسطاً ووزنا ولكن هذه دعوى بجهل بلا علم ولا عَلَم يرونا

- 109 -