ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٦

نصبت سهام بلائها فوق الورى ترمي عقول الغافلين ومن درى حطمت رقاب أمامهم ثم الورى عصرت وجوه ذوي الحلوم فما يرى وداً بها لذوي الأمور الواهيه

صرمت حبايل ودها فتقطعت أخذت عليهم كل عيش جرّعت ابناؤ هاشم الذرى فتقنعت نشرت ذوائب بؤسها وتلفعت تردي الردى من كل خير خاليه

برزت بوجه مدلهم فاتر ترنوا بطرف مكفهر شازر تعساً لها من مؤمس ومخاتر کشرت نياب نوائيب واظافر تفري بها مثل الاسود الضاريه

يا من علا فوق الصياصي وارتقى أفانت ترجوا أن تسرمد بالبقا اف لما تنطره من بأس الشقا نكست رؤس أولي التقى فين بقى و ذرت عليهم كل ربح ذاريه

سلمى الغرور الخيتعور فاذعرت منها الاسود الضاريات وأوغرت منها الصدور الخاليات فأوقرت نكست رؤس أولى التقى وتحيرت من شأنها تلك العقول الساميه

(د)

قد شمتهم لم يعبؤا بجنايب أبداً ولا لمطاعم ومشارب قد جرعتهم صرف سم عاطب صبت شابيب البلى بمصايب تترى عليهم كالسهام الراميه

لفحت عليهم من عقيم عاصف أنشت بها سجا بسوء ساحف

قد طرمست دهياؤها بترادف ببروقها ورعودها واراجف وزلازل وصواعق متواليه

تباً لها من فيلق قد نازلت أهوالها يوم النشور وزايلت أهل الصلاح لصدهم قد خاللت فقلت قلوب ذوي الحجى وتهاملت تلك العيون بسكب دمع جاريه

الخيتصور: الشيء الذي لا يدوم على حال. (2) الجنايب الخيل التي بجنب الفارس غير مركوبته جمع مجنبة

المطر الذي ينزل من السحاب بغزارة جمع شأبوب طرمس بمعنى الانقباض والظلمة وعبوس الوجه.

•

- 17 -