ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

اذا الغادة الحورا أتتني تريده ضربت بسور دون أغراضها انتصب ولا انني ارضى رضاها وحبها ولو بذلت فيه كثيبا من الذهب وقد قلت هذا عن دليل وحجة من الوحي والفرقان مع سائر الكتب لقد عظم المولى مكأيدها التي تبين لنا منها على العجم والعرب فمن كان في شك مريب وفي عمى يبادر بمسعاه اليه وبالطلب تمت وهي [14] بيتا

وله ايضا فقال شعراً.

مقام الفتى في ديرة الذل ضيق ولكنه في دولة البغي اضيق اذا كان ذا فقر وذل وفاقة وفي داره شمس تضيء وتشرق يسير بها في الارض يرعى خشاشها ولا انه يرعاه باغ واحمق امام الهدى في الارض كالضوء والندى وذو الجور يجدي ما اجتديت ويمحق يكون به في ظلمة الظلم أطمساً ويغويك عن درب الرشاد فتفرق ولو ان قتل النفس حل اتيته ولكنها في ديننا ليس يطلق عليّ رتاق طوق العنق واثق ولست براجي مالك الطوق يرفق تعلق في هذا من السبب الذي تدلى بزيف الصرف فالصدق أليق ولكنني ارجوا الفكاك من الذي يقدر اقوات الجميع ويرزق هو المبتدى المحي المعيد لخلقه هو العالم المحصي لما هو يخلق تمت وهي [10] ابيات

وله ايضا فقال شعراً:

صقور تعادت في رياض بهابط مخالبها ترمي عليها فلا تخطو وباز تناديه الحمام بأنها تخاف عاصفيراً باوكارها تسطوا وضأن تلح الذئب من خيفة الظبا وفار بغار في روايته قط

165