ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

وله ايضا فقال شعراً:

رجالك ياسلمى ستمدح من جدا كثير الندى من كل غي ومن ردى تحب محب السيف في سبل الهوى يبيد به اهل الفساد وذا الهدى ويبذل جدواه على غير حقه يعين به ذا الظلم في حينما اعتدى أمورك ياسلمى أراها كأنها على العكس تاتى مدة الدهر والمدى فلا زالت الاخيار في الخفض دايماً وفي الرفع شخص عن طريقهم عدى فتلك سجاياك الخسيسة في الورى فلابد من تبديل حالاتها غدا يرى بك الجذلان من طيب عيشه عليك بما ينسيه يوماً من الردى كفاه فراق العيش بالموت حسرة فكيف ومن ياوي العذاب مخلدا سالتك يارباه عفواً ورحمة وفضلاً واحسانا ودينا مسددا وتوباً نصوحاً مستقيماً مخلصاً من الصد عن نهج الطريقة للهدى تمت وهي [10] ابيات

وله ايضا في تعليم النساء الكتابة فقال شعراً:

أقول وقولي الحق في كلما طنب وفيه منار المهتدين لمن طلب الا انما الانثى اذا ماتعلمت فليس بها أمن على الدين والأدب اذا انها ان رامت الخط اخطأت وقامت به النوع الذميم من الأرب ستصرفه في الغي طوراً وفي الهوى وفي طرب ياتي به كان او عطب يكون لها ركبا تسير به إلى جهنم تصلاها على الجمر واللهب فجهل النساء بالخط خير ورحمة وتخفيف أوزار عن الظهر والركب فحاذر أخي تعليمها الخط انني منحتك محض النصح مني كما وجب فان انت قد قابلته فقبلته والا فبشراك المصايب والنكب اذا كان منها فيه بعض من الردى وكنت لها ياصاحب الاصل والسبب

164 -

-