ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٧٦ورابعة يوم النشور إلى القضا على عجل يجري حكى الواكف السار وخامسة بعد الحساب يساق في الطريق الى العليا والا إلى النار اذاب قلوب العارفين اولي النهى مخافة شر المنتهى أيها الداري فيا ايها المسكين شمر مبادرا إلى طلب الخيرات في والج الدار تمت وهي [13] بيتا
وله ايضاً شعراً:
سبحان من مرج البلاء لخلقه في قلمس الاحسان والالاء وكذلك الآلاء قدر دفنها في تربة ممزوجة ببلاء مزجاً خفياً لم يطق تميزه عبد من الكرماء والفضلاء هذا وشق لنا الفجاج وقال يا خلقي اسلكوا منها سبيل رضاء ثم اتقوني في المساعي انني لمعاقب العاصي بشر جزاء والمستقيم على صراطي لو اكن ارسلت صوب سبيله بلوائي ماذاك الارافة ومحبة وفضايل سينا لها بوفاء فله السلامة والكرامة والعلا في جيرة الهادي واهل صفاء هذا وكيف الحول مني والقوى حتى يكون بهذه مسعائي فيما يحب فكونه مني بها لمن المحال لضعفتي وعمائي والطرق بين فجاجها لقواطع قتالة مغتالة بدهاء لم ينج منها غير من يك واثقا بعراك ياربي بغير مراء هذا وذلك لم يكن مني سوا ان كنت انت صرفتني عن داء ورجعتني من موبقات ضلالتي فيها اليك فذاك ذاك منائي وعصمتني فيما بقى من مدتي عن كل حال يقتضي بشقاء ودفنت نفسي تحت تربة عدمها عمن سواك فذاك خير رجاء حتى اكن بوجود روحك دائماً ارجو لقاك مشوّقا لفناء
- 176 -