ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

فليس له اذ خانه الدهر هذه أناس وانس او مقام ومرتع وما انحط منها فهو نقص لحظوة بدنياً وبئساً حين بالدين توقع

تمت وهي [8] أبيات

وله شعراً:

فحق الفتى في هذه الدارستة طعام ومشروب له ثم ملبس وسكن وغيد للوقاع بحله وجار حليم حافظ الغيب مؤنس ومازاد عن حد الكفاف لهذه فذاك فضول او حرام فيبخس فمن كان ذا عقل فياخذ قوامه بقسط وقصد لا تريد فينحس ولو كان ذا كف ملي فلم يزل يكف به عن وجهه وهو موجس بانفاقه في اهله طول عصره اولي الحاج قبل الموت بالقبر يركس يكون مقيماً واقفاً عند ربه بمرضاته يحظى النجاة ويحرس بدار بقاء في جوار محمد عليه صلاة الله ماجن عسعس تمت وهي [8] أبيات

وله ايضا شعراً:

الا ان للانسان خمسة اسفار ببحر القضا تجري الى والج الدار تسير به فلك الليالي كأنها طيور الهوى تاوى المبيت بأوكار فسفرته الأولى من الصلب نطفة إلى ظلمة الرحم المشاب بأقذار يقدره المولى على وفق مايشا من الخلق تانيث له أو بأذكار وتسطيره في صفحة الوجه ماجرى عليه القضا في اللوح بالقلم الجار وثانية الاسفار وقت خروجه إلى الفسحة الفيحا لجسم له عار ضعيف القوى عن كل شيء له انتوى ولكنه يكسى ويسقي بمدرار وثالثة يأتي بها مصرع الفتى إلى لحده المطروح فيه بأطمار

- IVO.