ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٧٨عليه آله العرش علماً وحكمة وخلقاً وتقديراً على الارض والهوى ولو كان خالي الخير من كل وجهة وكان على كل المخازي قد انطوى يسوق لها ستر الريا كاسفاً لما تضمنه مما عليه قد انتوى سيبصره ذو العرف حال انكشافه ولو انه المحجوب بالحجب واللوى كفى شرفا للمتقين ورفعة به اتحد الغاوون من دأبهم دعوى تمت وهي [10] أبيات
وله ايضاً شعراً:
طوارق دهر السوء شردت البها وثنت بأخلاق الكرام أولي النهي تعارض أهل الحب في طرقاتهم كان لها فنا لذيذاً ومشتهى يحاكي لارباب النفوس أولي الهوى وأهل الحجى في كل مبدى ومنتهى فسبحان ربي خالق الخلق انه يقدرها خلقا فحسبي وحسبها محلاً لجدي ثم نحن محلها وتلك لنا ارث كذا نحن ارثها فلازم اخي الايمان صبرك اننا رياض لطير الطارقات وزرعها رعته مربعاً ربر باطيب الجنا تروح وتغدو هكذا فيه دأبها
تمت وهي [7] أبيات
وله ايضاً شعراً:
كل الملاهي مناهي ايها الأرب بل المناهي معاصي امها الكذب لا تنكحن بوقت أم معصية حتما عليك إلى مولاك تنقلب ترى العقاب بمولود على سخط وان لزمت رضاه منه تقترب ولو ولاك واياها عسيلتها ذر الوقاع فشر القول يجتنب فالنفس خاطبها ابليس مالكها والله جاعلها خلقاً فتكتسب تمت وهي [4] أبيات
178 -
-