ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٧٩وله شعراً
ياسالكا في عصره سبل الهدى فادفن لنفسك قبل دفنك بالردى ان الزمان وان تطاول حده فالى الزوال ما لذياك المدى كم عزت الآمال ذا سيف وذا قلم وذا ملأ وهطال الندى شهدت مناقبهم لهم اعداؤهم تثني عليهم ما لديهم قد بدى ريب المنون سقاهم من كاسه واذاقهم من باسه صرف الردى تمت وهى [4] أبيات
وله ايضا شعراً
كن قايل الخير كالأبكم ليتك من شره تسلم كم من فتى قد قاله في الملا امسى عزيل الرأس والغلصم فجانب الاشرار ثم اكتتم عن جملة الاخيار واستلزم مادمت في الاصحاب أهل التقى كتمان ماحدثت لا تعلم من لم تكن في صدره يضع بها من شره الأعظم ضاق اتساع الغير عن صونه فانصب في الفيحاء كالمركم تمت وهى [6] أبيات
فسحة
وله ايضاً فقال بمعنى رؤيا المنام:
رأيتك ياخير الاحبة والصحب عليا على حسن البياض من الثوب تسير حذاي والعلامات حولنا ونحن على خيل من البيض والشهب وقام خطيباً في العساكر مصعقاً ينادي بذكر الله داع إلى القرب كان أمام المسلمين ابن مرشد هو المقتدى فينا على أجود النجب
تمت وهى [4] أبيات
179 -