ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٨٠وله ايضاً شعراً:
ياغافلا في غيه الغدار فانهض فلا لك هاهنا بقرار ابدا ولا لك في الدنا من قدرة ترقي بها في ذروة الأخيار إلا بأن ترضي الاله وتعص من قد قام فيها غير ذي الابصار ان انت ترضي من نصيبك ان تكن ترضي عليك معاشر الابشار مانلت هذا بل رايت ندامة وحرمت كل مكارم الاخيار واتتك بشرى ماضمرت من النوى حتى هويت بفلكك السيار فاجتاحك اليم الخضم وشرعت نون النوايب شرعاً ببوار يابئس نوماً كنت انت ببطنه تغدو وتصبح من وقود النار فاستيقضن اخا النوى قبل الثوى تحت الثرى من نومك الخمار فالشمس في افق السماء وضياؤها جلا ظلام العسعس العكار اين التغابي والتصامم منك يا غر جهول بالدجى الغرار تمت وهى [11] أبيات
قد خاب ظنك ياعمار في حمد لما انا لك ما يقليك من سمد قد اختلست من المحراب مختدعا حتى اذقت مضيق السجن والصفد بغير ذنب ولا عصيان منك بدا حتى تجازى بسوء الكيد والكمد قد عال صبرك في الأحسان ياحمد فهل ترجي بنا يبقى على الضهد ان كنت ترجوا به منا الخروج الى ما انت فيه من الاعمال والعقد هيهات هيهات لو صب النحاس بنا لما خرجنا من المنهاج والرشد حتى نقوم واياك مقام قضا يوم النشور ونار الخلد بالرصد والله ان مت على ما اليوم انت به لكنت انت خليدا دايم الأبد تمت وهى [8] أبيات
180