ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

وله ايضاً جوابا لبعض احداث السن من الطالبين للتعليم فقال:

يا أيها الولد الحبيب الداري قد طال ماتدعوا لاهل الدار قد رمت زجراً للورى ومواعظاً بئساً لقائليها من الأبشار وردت على الاخوان منك نصايح يبرزن من طمطامك التيار قد فقت في نظم القريض اولي النهى قطان نزوى من ذوي الأبصار يا عامر يا ابن الكرام أولي الهدى هم صفوة الاصحاب والاخيار يانجل نجلة نجل نجل محمد نور الدجى في سالف الاعصار لا تألوا جهدك عن نصيحة مسلم وانجع ولا تهجع مع الأشرار والزم طريقة جد أمك في الورى فهو الأمام وقدوة الأخيار واصرف عنانك في عبادة ذي العلا المولى الكريم القاهر الجبار ينجيك من فزع القيامة سالمة من هول ما يبدوا لأهل النار يجزيك خيرا كالخيار بجنة جار النبي الهاشمي المختار صلى عليه الله ما انفلق الضحى وابيض ليل مظلم بنهار تمت وهى [13] بيتا

وله ايضاً شعراً:

ظهر الفجور مع الفواحش والفساد ومضت وجوه الاكرمين من البلاد وابى الزمان بان يعوض غيرهم الا الأراذل والدناة من العباد خرج الخليفة للخليقه منهم ليثا هصوراً قاطعاً سبل الرشاد أهل الغبيرة فاصبروا صبر الوفا فالله يفعل مايشاء وما اراد مامسكم إلا كمثل بعوضة وقعت ببحر او كذر في صلاد فالله غيّر ما تغير منكم مما ارتكبتم للكبائر والعناد لقد اشتريتم شرفان بالذي يبقى دواما خيره أبد الأباد

- 182 -