ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٨٤اللاتي بها نرجوا النجاة فمالها من صنعها الا بما قد حالها عني وعن حقي لأسوء حالة ياتي بها حتى تذوق وبالها اقوالها لو اصدقت فيها ولم ياتي بها سوء اللغا اقوى لها افعالها افعى لها اعمالها اعمى لها ان لو تشوم مألها لكنها مختومة مطموسة قد غلقت ايدي القضا أقفالها
كيف السبيل لفتحها وخروجها من ضيقها فترى هناك ضلالها
الا بمن من قوي قادر ان شأها في قربه او حالها يارب نفسي لا تملكها الذي يرضاه مالكها فلا تقوى لها تمت وهى [11] بيتا
وهذه بيتان قالها الشيخ عامر بن سليمان بن محمد الريامي:
:
ايا نزوى سقاك الله غيثاً ليحيي نهرك الفياض دارس فأني لم أرى ألا رجالاً بها في شرعة الإسلام دارس
وقال جواباً له لناظم هذه الأشعار على ما علمه نصح معه:
ظننت الخير في نزوى ولكن مقام العدل من دنياك دارس خصوصاً معدن الاعلام نزوى بها اثر الهدى بالترب دارس فان انتم شككتم في مقالي هلموا للمساجد والمدارس ترون بها المناكر والمناهي وفارقها المذاكر والمدارس تمت وهي [4] أبيات
وقد رأى أباه بالمنام بعد موته فساله عن حاله وكيف صار مأله فقال له هذين البيتين:
نجوت بجهر الجهر حتى كأنني ظننت مقامي بالجنان مزخرفا
\ AE -