ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

علي علاً في العالمين على العلا عليه سلام الله مافاه مؤمن بذكر اله العرش في غسق الدجى سيكتمه طوراً وطوراً فيعلن لان سجاياه كذا ما عهدته فلله يخشى ثم بالله يوقن عساه الهي ان يقيني عذابه واياه حتى نطمئن ونؤمن تمت وهي [10] أبيات

وله أيضاً شعراً:

لقلبك قبري ياخليلي وانني كذلك قلبي للخليل هو القبر تضمن مني كل قلب لسؤتي وسوأته مع كل ماهو يستر من السر كتمان عليه تختمت خواتمها حتى يواريننا القبر تمت وهي [3] أبيات

وله أيضا

تقول لي الأحبة لي فراغ وعقل جيد حسن الذكاء تزاحمت الظنون بهم اذا ما رأوني ظاهرا وقت اختفاء فما هذا صفات العقل لكن خيالات البلاهة والعماء دعوت لها فليت لها دعائي وقلت لها هلمي في حماء حمتني نارا يجادي على ما يرى نحو الحبيب من البلاء فحرك حرها مني لساني وذاب بها فوادي يا إخاء فكانت لي البلاهة خير خل واحذق كل ذي طب وداء متى ما اعتل مني القلب قامت تطببه بميسور الدواء يصح به الشفاء له ولكن ابي المولى ليقضي بالجلاء فما بلوى جلا إلا وجاءت الفناء لي الأخرى الى يوم فتارات دنت من باب فضل ومن عكس أتت اخرى أزاء

- 189 -