ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٩٠(1)
نزأت الي بنات العصر حتى تجلت من براقعها حذاء رات مني محلا فاستقرت قرار الآمنين بلا حياء هي النكبات في حالي ومالي هي العدوات من طلب اعتداء تمت وهي [14] بيتا
وله أيضا شعراً
يصون الفتي عن هذه النار ثوبه وما صان يوماً عن جهنم جنبه لقد خاض أيام القوى قلمس الهوى ولم يخش من يوم يرى فيه ريبه يناديه يا عبدي هلم إلى الذي کدحت ملاقيه خذ اليوم كتبه فكل صغير مع كبير تجد بها الا فاجتني من غرسك اليوم عذبه طلبت لقائي فاحذر اليوم سطوتي فينساك فضلي حين جانبت جنبه بعد لي ستلقى في الحميم مخلدا صبرت ولولا فاحمل اليوم صبه قصاراك رب الفكر عن درك ما الذي يعد لأهل النار فاحذرن دربه فكان له درب ودرب لمن نجا وعمرك قفر والجديد ان نجبه عجبت لناج والهلاك بجنبه وليل الهوى مد الجناحين نصبه واعجب منه هالك في سبيله ونور الهدي قد لازم الدهر قلبه تمت وهي [10] أبيات
وله أيضاً شعراً:
ارى كل النوائب مثل نار تسعر لهبها تحت القدور متى اشتد اللظى فاشتد منه غلاها هكذا ما في الصدور بنار النائبات تفور منها قرايح كل ذي قلب وقور فمن فارت قريحته بخير فذاك مقدساً من كل بور ومن لعجت نوايره بنار فياخسراه في يوم النشور
(1) ترأت: أي ولعت أو حملت
190