ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٩١

فيارباه فاشرح لي جناني بنورك في النوائب والشرور وملكني زمام النفس حتى أحامي طبعها وقت السرور لها طبع خسيس فاستمالت اليه اليك اقطع للمسير بها حتى أراك بيوم فضل بقلب سالم زاك وقور

عسى انجو بفضلك ياحبيبي مع الناجين من نار السعير

تمت وهي [10] أبيات

(2)

وله أيضاً شعراً

وكل كتاب لا محالة منشور

الا كلما تصري " الليالي فمبتور (1) وكل أناء قد ملا الدهر جوفه فان وكاه ماعلا فيه مفجور وكل كلام فالعتيد يعده وانت به المأزور أو أنت مأجور وكل نوى قد كان بالقلب سره فربك علام بما هو مضمور فاين اجتراح العبد يوماً بما اتى من الكسب جهراً بالملا أو فمستور تمت وهي [4] أبيات

وله أيضا شعراً

لو كان قلبك مثل ثوبك ابيضا والفعل منك على السبيل المرتضى لم تخش من حتف الحمام وطعمه ابداً ولا هول القيامة والقضا لكنه المطبوع من رين الردى والثوب منك فلا يزال محرضا فبذلت جهدك في غسالة دنسه اضحى نقياً كالنهار اذا أضا وتركت قلبك قد علته علايق وعلايق تحكي الظلام اذا قضا لم تدر أى طريقة تسعي لها كتخبط العشواء ليلاً في الفضا بنساً للبسك حال لبسك يافتي خلق اللباس وحسنه فلقد مضا وبقيت عار من كساك ومفلسا واتيت ربك عن لقائك معرضا

(1) الصر: اللف

(2) العتيد: الكاتب من الحفظه.

- 191 -