ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

متى ماقد رقيت به فتهوي بهوته فتهلك ياحريص فمالك ملجاء كلا سواه لنفسك ياعزيز ولا محيص ادك الله قائله اعتقادا ودنيا في لظى وبها يغوص رأيت به اعتقادات النصارى كذلك لليهود به نصوص وما عند المجوس وكل صابي وشتم المسلمين به بصيص ضلالات خيالات حوتها مقالات لهم فيها نصوص أتوا رداً بها ماقد أتاه به الهادي محمد ياقنوص لأطيار الحبارى فكن بجنب وعنه فهم له فيه عويص تمت وهي [10] أبيات

وله أيضا شعراً

جميل من المرء التحامل للأذى سويعة يبري العجز منه التقاضيا ويحسن عفو المرء وقت اقتداره عليه متى الأسي اتى الحكم راضيا وكظم الفتى للغيظ حال انتشاره على الوجه من نار النواير لاضيا ثلاث خصال من خزانة خيرنا فكان لها في الناس للانس قاضيا رابعها ستر المساوي باسرها على حكمها استصحابنا صار لاضيا ولو لم اكن ذا فطنة في عويصها هرعت سبيلاً للتقاطع قاضيا اسل نصال الاتصال فلم أزل القاطع وصلي عافيا متغاضيا ضربت بها وجساً من النفس بارزا فبان بها وجه التخاصم شاضيا ولازال حسن الظن مني مشرفا على الصحب حتماً هكذا الطرف غاضيا دعايء لمولاي عشياً وبكرة طهر انجاسي وأن يك راضيا تمت وهي [10] أبيات

وله أيضاً فقال شعراً:

أرى الايام تحدث لي علوما شريفات جليلات عظاما

(1) بصيص: طهور مخفي تحت الستار.

(1)

- 190 -