ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

فما يوم ترى عيني ضياه ولم ترفيه احداثا جساما تهين الاكرمين وتزدريهم وقد تركت قلوبهم سقاما فكم نشرت ذوائبها بذل لديهم حينما قعدوا كراما متى سمعوا أزيز المكر مروا وقالوا في نفوسهم سلاما سيعرفهم بسيماهم جناني به التزموا وما صنعوا التزاما احباي بارض الله هم قد اكتتموا بايامي اكتتاما فيا لله من زمن زنيم به الاوباش فاستبقوا مقاما رفيع السمك ليس له تناهي وقد نصبوا بضأضأة (1) الخياما بها نشروا علامات الدواهي عقيب العدل فانتهلوا الحراما فبعد الالف والمأتين نزوى قد احتملت بعاتقها عظاما ولو ان الورى اقتسموا جميعاً لما حملته كان لهم غراما فما ارداه من زمن ردتني فوارسه فكنت لها طعاما قد استولت على قلبي وحالت على جنبي تهش به العظاما فسبحان المحل لها حرامي وكان لها مدى دهري قواما فأينك يامجرح ما أباحت قضاياه وكانت بي لزاما تمت وهي [11] بيتا

وله أيضاً شعراً:

ليس المحلل بالاجماع مرجوع ولا التناقض والاثبات ممنوع في كل بيع به نقض ولا سلف ولا اكتراء عليه الاجر مقطوع فما اتاه ذوا عقل بما ملكا في كل ملك بالاثار مشروع وأنما المنع عن اثبات كل ربوا في كل بيع عليه القوم مجموع كل اختلاف جرى في كل حادثة فالحكم فيها إلى الحكام مرجوع دعوا الجدال احبائي ولا تلما اخا الغرام فعنه اللوم مرفوع (1) الضاضاً: الوسط او الاعلا

- 197 -