ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

اذا غضب الاله على بلاد تمكن في صياصيها غرير

(1)

فياويل الارض قد تولى امور رعاتها قدم فخور

تمت وهي [7] أبيات

وله أيضاً

ان الملوك هم الفكاك فلا يرى في كنفهم للموبقات اسير وهم الهلاك فلا فكاك لمن يكن في اسرهم ابداً فذاك عسير وهم القتام لكل صبح مسفر وهم الضيا للمظلمات ونور وهم الغياث لكل دار ممحل والقحط هم لو فارت التنور ان كان ذاك وذا جميعاً هم فذر عنك الأسى يا أيها التحرير لا تبتأس مهما بليت ببأسهم ان المقام بجنبهم لقصير

واصبر على مضض الزمان فلا له عن امره قدر ولا تدبير تمت وهي [7] أبيات

وله أيضاً بيتاً واحداً

اذا ما أسى حر لحر بلا ظلم سقته لياليه نقيعاً من السم

وله أيضا

ياطالباً حاجاته من مغتبط بما حواه كفه فقد فرط ان لو يكن كحاير عند الوسط فلا محال حاجة عنه انخرط وباذلا معروفه من ذي شطط من غير عذر واسع نال السخط من يحتقر لصحبه حيا سقط مهدفا في قعرها حتى انسرط

تمت وهي [4] أبيات

(2)

(1) القدم: الرجل الغبي الثقيل الفهم.

(2) انسرط: ابتلع في قعرها.

- Y.-