ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠وله أيضاً شعراً:
ياراكباً خيل الجهالة بالدهر فحقك منها الذل والفك للصدر فكم قد غررنا منه قبلك برهة من العصر ما نلنا سوى غاية الضر سعينا مشينا واحتبينا من العيا قعدنا على ذل ونمنا على الجمر فطال بنا الليل البهيم وشرعت الينا ضواريه بانيابها تفر فليس لنا علم بكشف نهاره وتوقضنا شمس إلى آخر العمر أم الحكم هذا قد جرى في كتابنا فنحن نيام والمنايا لنا تصري فسبحان من للروح قدر كونها بحكمته غيباً بأجسادنا تسري مقدسة عن كل أين وكيفها كما اختص في التقديس عن عارض الفكر فلازم اخا التقوى الرضى منك بالقضا ولا تبتئس مما ينلك من الشر الا فاستمع نصحي وذر عنك كلما ترام له لوماً من السعي والسير فهاك نتاج الذكر والفكر والحجي تمخضها صمت التخلي على الوكر شعاع بهاها قد تجلى ضياؤه فجلا ظلام الشك والريب بالدهر فقم لازما للقرب منها فانها تقيك من الدنيا مباشرة الشر تمت وهي [14] بيتا
وله أيضاً شعراً:
اذا فسد الأمير فلا ترجى صلاحاً حين مافسد الأمير ستنسف داره وتصر خرابا ويبكي من تغيرها البصير ويمشي في دجى جور وظلم كما يمشي على الوحل الضرير الامراء انوار وغيث اذا عدلوا وان حاروا سعير هم السطوات والنقم العظام هم الرحمات والفضل الكبير
- 200