ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣وهم في سابلات السوء ساروا لو افترقوا بها قطعاً جذاذا ومسعاهم ومأواهم سواء جهنم لم يروا عنها ملاذا سوى من مات عن ندم وتوب وادى ما استطاع له نفاذا تمت وهي [4] أبيات
وله أيضاً شعراً:
دعوني اذا رأيتم لي فراغي باسمالي على الفاني امتراغي ولو انظر لما ذو الخوض فيه ولا لمقاله بالسمع صاغي فهذا ديدن العقلا بعصري لما يؤذون من فحش التلاغي لانهم قد افترقوا ثلاثا فجزء معجب بالنفس طاغي وجزء ناصب للرمي قوساً ويرسل سهمه في كل شاغي هو النمام والمغتاب فاحذر سماعك منهم والكل لاغي وجزء في المراصد مستصيداً ومكتسبا حطام الخلق باغي فكم مزن البلا مطرت عليهم فما شربوا وما ساغوا مساغي فكم بلغتهم نذري ونصحي فلا انتبهوا ولا فقهوا بلاغي فكيف اللوم يلحقني متى ما تروني في فراغي بامتراغي تمت وهي [10] أبيات
وله أيضاً
قد ارتكبت قرى الاسلام غشا واثاما عظاماً ثم فحشا وكل كبيرة كرت وجاءت تقود إلى صياصي العدل جيشا به عقرت قواعده وثنت تمش ستوره بالبغي مشا فما تركت له اثراً ولكن سفته بريحها سهلا ونعشا