ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

(2)

وليل الجهل معتكر دجاه به ضلت ديار السلم وحشا عقيب ضيائها والنور منها تسير به السعاة بكل ممشا على السبع الطباق سما علوا اضاء شعاعه فرشا وعرشا أخو المعروف ينظره خرابا ومريا سملقاً ثملاً ونخشا خبايا ارضه الثعبان تسعى فتنهش أرجل الساعين نهشا بظاهرها تطوف به ذياب وكم يرى حوله كلباً ووحشا فكيف مسيره فيها بليل مقيم غاطش الافاق غطشا وكيف قعوده بالوكر مهما تدش ستوره الأوباش دشا كأن بهم عمى عما يراه الو الالباب ما هم منه تخشا نزول زلازل وحلول خسف ونقمات تقام بهم وتفشا فكم قد قلب المولى عليهم من النذر الصحاح لهم وانشا منار العدل يذكره وزجرا فما از دجروا بهم لما تنشا بأخفاف الخناد اسوه حتى بقى كالعهن قد نفشته نفشا يد النداف ليس له قوام لهذا لم يروا طيباً وعيشا ولا تجراً ولا سفرا وحرثا به نالوا نوالا ثم ريشا وريح الحق حلت في حماهم أقل سحابها والسيل رشا وطاف مطيره شرقاً وغربا وسهلا بالوحا فيهم ونعشا واكفاف الفنا اقتدات وطالت وقد بطشت بحتف الانف بطشا عام 1236 ه علت في ولرغ للناس تترى بطون الارض والقمام يحشا من الموتى بلا مهل حثيثا فكم منهم حشا الضرغام كرشا عام 1250 ه وهذا عام كلرغ فاجر فيه حسابا لا تكن ذا العقل كبشا على هذا مضى فيهم بعصري فما اندهشوا بوقع البين دهشا

(3)

(1) السلق: القفر الخالي من النبات والعجوز والمرأة العقيم / والثمل: استقر وسكر. والنخش مرض بالأنف (2) الدشيشة: طعام من دقيق البر مانع ودش الحب جرشه (3) العهن: صوف منقوش (4) النداف: بالتشديد العامل الذي يخرج الحب من القطن ليصلحه للغزل.

- Y• E-