ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢١٠(1)
فحفت به بلواه من كل جانب فضاقت به الفيحا وكانت له رمسا اخا الشبق لا ترغب عن الجد في اجتدا لثالثة او اربع قط لاتنسا والا من الإماء فازدد فانني نصحتك في ذات الاله تنل عرسا بما دمت في حال القوى قادرا على ملابسة النسوان تصدد بها النفسا عن الخوض في قمقام كل محرم عليك وعن من يبتغي السبل الوعسا بذاك ترى الحظ العظيم من الورى بدنياك والأخرى ترى الجذل والانسا وتنموا لك الارزاق من غير منة ولا حسد من حاسد لم يجد وجسا وافضل ما قد كان من كل فاضل اذا جئت في يوم القضا قادماً غرسا يناديك يا أصلي لك الفضل بالذي اتيت به فينا بدنياك قد أرسا بجود جناني سالما غير غارق مع الغرقا طوفان طيف الهوى هوسا وان خانك الدهر الخؤون ولم تطق نهوضاً بتلك المرزيات فقل عسى عسى الفتح ياتيني وكن متعففاً صبوراً على ذي القلب من كاسه خنسا
تمت وهي [14] بيتا
وله أيضاً شعراً:
فلا والله ماهذا النسيم ولكني أراه هو السموم تنفح من سويدا القلب غيضا ففاض بوجهك اللهب الجحيم فكيف مجار من تأتي بهذا استجارته فذاك هو الغشوم ولكن الشباب له انزلاق بلقلقه وللهيجا ضروم اراه فلا يبال بكل بلوى متى تأتيه نائبة هجوم فكم من مقلة مرقت بوعس بسوء لسانها محيت رسوم هو الطبع المطاع فلا تطعه وجانب جنبه فهو الذميم وان طاوعته وقت التعافي عن العقبي بقيت ولا حميم ترى منه المرام به انتصاراً فوا قصراك ياهذا الكظيم
(1) الوعسا: الارض ذات الرمال اللينة لا نبات فيها
- 210