ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢١١

زماني لا تماريني عليه زمان السوء ذاك هو الزنيم فما لي والتطامع فيه مرقي ولا مرسى لفلكي ياسقيم سقامك لم تزل مثل استقامي فلا قامت به ابداً جسوم علي ساق السياقة لاستباق به يبقى القوى وبه تقوم فلازم شريك الخمار مثلي على هذا وخوفي لي نديم فلم ار فيه من أمر مريح لقلبي قط عن هذا أروم لنفسي ما يحولها الي ما تقربه العيون فتستقيم فياليتي بقيت به مقيماً ولم يهجم بناحيتي الهجوم ولكن لم تزل عني البلايا عوايقها على نحري تحوم ولولا فضل ربي نلت منها حسا الباساء غياثك ياكريم اما تنظر اخا التقوى بعصري ومصري بالتقية ياحليم يسير بها متى ما سار يسري اذا ما قام فهو لها لزوم كسارية اذا ما حل نادى او البادي بما يرضى الخصوم يخالق كل ذي خلق دني مخالفة الشريف فلا يضيم فكم من قاصف قصفت حماه وكم عصفت به ريح عقيم فما منها تضعضع عن ذاره جليس في أسرته مقيم فهذا ديدن الاحلام خذه شعارا طول دهرك ياهضوم باكفان العقول لهم نفوس مقامات لها ولها حريم به انكقت وما انكفت حبيبي ازمتها تملكها الرحيم بذلك قد نجت من كل سوء بدنياها وجانبها الرحيم وبالاخرى رايت الفوز احرى لها في جنة المأوي يدوم نعم لله في هذا رجال او لو حزم معاولهم عزوم هم قبضوا بايديهم نصالاً رهيفات الحدود لها صريم هي الالغاز والتعريض فيما يروه مقابلا وله نجوم

(1) المعاول: حديد عمودي يحرث به الارض

211

-