ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢١٨(1)
خمسونها سقطت ولم يبقى لها منها سوى عشر فياخسرى العشر لو كان لي علم بارض قد نجت مما توقع في عمان من الضرر وبها تمكن فاستقر قراره وفشى بها في كل قطر فانتشر لهرعت سعيا راكباً أو راجلاً او كنت في يم تسير بي الاسر لما بها رست المناكر وارتخت ذو العرف في الارماس ياصحبي فذر دمعي يسيل على الخدود وانني لعلى المخافة حينما اتضع القدر عن كل من قد كان مقياس الدجى وبه الرجا في كل حال منتصر مقباس كل فضيلة ضربت له يجرانها في صفحة الوجه النضر واندست السادات في اوكارها من خيفة الاوباش اصحاب الغدر وترفعت فوق الصياصي سادة مسدودة عن زاجر او من زجر ملكت مفاتحها رجال طال ما في لفظها جيم لفاءات القدر لم يفتتحها غير قدم ساقط او ظالم او حامل من كل شر لاهم بها سلموا ولاهم سلموا للمسلمين الأمر في حكم صدر لم يبق للقرآن حكم نافذ في دربهم كلا ولا أرش الضفر كلا ولا في بيعهم وشرائهم وفروجهم الا القليل على خطر هلا تلوا آي النساء ولا اقتفوا للمائدات وسورة النور الزهر ولعل مافي سورة الانعام لم هم يشعرون بما بها هو قد ذكر كلا ولا للسورة الكبرى تلوا والتوب والحج المعظم في السور أم هم تلوا تنزيله لكنهم ضلوا السبيل لما أحل وما حجر لهم العفا أهل العمايات العفا نكثوا الوفا اين الشفا من كل ضر فامدد بطرفك في البلاد فلا ترى الا المخازي والمغازي تنتشر في كل سابلة تمر فلم تجد ابداً بها من آخذلك بالقسر منها انتطوت بسط الهدى وتخربت كل المساجد والمدارس والحضر بق منها قيم بحدودها وحقوقها بل کا غاو قد فجر
(1) القدم: الرجل العي في الكلام.
218 -