ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

وله ايضاً نقشت ابياتا على سقف السيد محمد بن الامام احمد بن سعيد البوسعيدي:

مطي الايام مرت بي سريعاً والقاني الحمام هنا صريعاً فكم متعت نفسي ما اشتهته وكم شيدت بنيانا منيعاً الا يا نازلا بعدي بقصري وشيكا قد تكون لنا ضجيعاً فما تركت خطوب الموت منا مطاعاً في العشير ولا مطيعا فهل تلهو وانت اذا تراها على الاطلاق تصرعكم جميعا فهذا دابها والحق باق وما قدمته عملا رفيعا سترفع في الجنان غدا والا ستلقي في لظى ابداً وضيعا الوا الالباب فالتزموا اصطباراً سينقلب الزمان بكم سريعا تمت وهي [8] أبيات

وقال ايضا نقشها فى دار مات عنها ربها بعد ما زخرفها فقال فيها شعراً: الا ان سعف النخل كاف وجذعها ظلالا لمن يفنا واعضاؤه تبلا يشيد هذا الغر بالجص والحصى ولم يدكر لو كان حلا فمبتلا فكيف ومن قد كان بالحجر كسبه ويكره في بنيانه كل من علا سيرهقه المولي صعوداً عقيب ما امد له التمهيد والحد في الملا تمت وهي [4] أبيات

وله ايضاً في هذا المعنى لهذا القصر شعراً:

جذوع النخل كافية عماداً كذلك سعفها يكفي ظلالا وخبز من جريش السلت كاف وماء من عيون الارض سالا لمن يحيى على الدنيا حياة حقيقتها البقاء بها محالا ومن قد جاوز المأمور منها وفيها كان في العقبى وبالا تمت وهي [4] أبيات

- 235 -