ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤عسى
اقلب امره بالقلب خوفاً عليه ماله في المهجتين خذ الأولى وهاك الاخت ايضا هي الكبرى من الاثنيتين يبذر ماله طمعاً بشيء بعيد نيله كالمشرقين اذا نالت اكفاه الثريا لنال بها مراقي الحكمتين ولو جذب الجنان النفس عنها اليه لقادها للجنتين هذا يكون له زمان يبرزه من السر المصون فما ظني بربي غير خير لكل فتى ذوي علم ودين سيجتذباه من سبل المغاوي بسلسة السلامه ياخدين فيا رباه اجذبني فاني ارى نفسي على قفص رصين تمت وهي [20] بيتا وله ايضاً
طبعت على فعل الجميل باسره وللخير اسعى طالبا فيه ارفع ولست احب الشر والشر طالبي ولكنني للشر بالشر ادفع الم تر ان الله قد قال مجملا لسيئة الاعمال بالمثل تتبع الا انما الاولى ارتكاب كبيره ولكنما الاخرى فبالعدل توضع عقابا من المولى على كل معتد فياليت ركاب الهوى عنه تقلع فما نحن بالدنيا سوى مثل سافر سينزل ارضاً ساعة ثم يهرع فيا ويح نفسي وامتطاها مطي الردى ولم تخش من حتف الردى حين تصرع لها اللوم مقطوع به آن توفيت عليها بوقت لا لها اللوم ينفع تحملت اوزاراً ثقالاً بباهري ومن ثقلها لازلت في الدهر اضلع فياليت شعري للمتاب مبادراً قبيل وقوف الحق بالباب يقرع الله أن يقبله مني لأنه لطيف بمن يخشاه حيناً ويطمع
عسى
تمت وهي [11] بيتا
- 234 -