ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٤ختم الاله به رسائل خلقه وطوى النبوة عنهم بفراقه قلبي حريق من صوارم شوقه أم أينه الصديق سابق صدقه بنبوة الهادي عليه سلاميه
أخذ الخلافة كان فيها متق حبا له من مؤمن متحقق ضاءت به الفيحا بنور مشرق أم أينه الفاروق أول مفرق للزيغ عن حق بأبعد ناحيه
قد عاش في الدنيا خطيباً مرشداً قد فتح الامصار عنواً واقتدى حقا بصحبيه الكرام عن الردى أم أين عمار الذي عمر الهدى لم يأل عن كفح الطغاة الباغيه
ما احتل من حلل الهدى ما ضره حتى التقا سهم اللعين ووتره يصلى به جمرا يكايد حره أم أين عبدالله حقا ظهره قد دقه المشئوم رب الخاطيه
رب العلوم ونفسه مكفوفة ولسانه بالذكر ذا مألوفة والروح منه للعلا مزفوفة أم أين ذو السر المصون حذيفة سلمانهم وصهيبهم وبلاليه
زهدوا الدنا لا ينظرون لمهجة نهجوا لدين الله اسنى نهجة لما رأوا فيه خلايل فرجة أم أينه المشهور أصدق لهجة قد ناله نفي بأبعدنا حيه
لما تولى أمرهم شيخ الغوى قد حار مدحوراً على باب الهوى ويلاه من نار الحروب بها هوى أم أينه أعمى العيون وقد حوى في صدره بحر العلوم الطاميه
فأولوا الحلوم هم وأهل مرؤة صفت القلوب فما بها من غشوة اخوان دين يالهم من اخوة أم أين أهل البيت بيت نبوة ورسائل تترى نجوماً هاويه
-