ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وضع الاله عليهم بسياطه خسفاً ورجفا ذاك من أسخاطه من كل قرم حار في إفرطه ام ابنه الثكلان مع اسباطه واخوهم المبتاع عند الباديه

ذاك الذي سكن المكان المهولا قد نال ضراً ما اليه تحملا حتى تمكن وارتقى فوق العلا أم أين ايوب الصبور على البلا والعبد نعما ذو العهود الوافيه

ذاك الذي قد فاق صبرا صبره قد طال ما نضح البسيطة ظهره بصديده حتى توفر اجره أم أين كليم الآله وصهره اعني شعيباً ذا الصفات الباهيه

قد أولجوا تحت السفالا والذي رفع السماء فملكهم لم ينفذ بمطاعم ومشارب وتلذذ أم أين ذو المحراب داوود الذي

لان الحديد له بدون اللاظيه

قد فاق فى فصل القضا ما ناله إلا اختلاج من هوى أبدى له ندماً وتوباً صالحاً أعماله ام اين ذو الملك الشديد ومن له عقباه ملكاً دائما في الباقيه

أم اين شعيا والعزير وابنه ذو النون حين قضى الهي سجنه في بطن حوت ثم يم دونه اين المبشر بالحصور وابنه يحيى المقيم على الملوك العاديه

زهدوا الدنا كيلا ينالوا مأثرا صبروا على غصص الزمان وما جرى في عصرهم حتى تواروا بالثرى اين المسيح إمام زهد في الورى بت الدنا حتى غشته الغاشيه

قد عاش فيها لايزال بمسجد يطوي الفيافي سائحا في مرغد فالضوء صوم والدجى بتهجد لهفي على داع الاله محمد صلى عليه وآله والقافيه

- 23 -