ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩ولكن رجاي من الهي لقاكما بدار أرى فيه النبي المفضلا عليه صلاة الله مافاه ناطق وسبح طير بالغصون وهللا
تمت وهي [6] أبيات
وله شعراً:
المرء في زمن الشباب وشرخه وقت العوافي في الورى ما اكبره واذا استمر به البلاء ونوخت من حوله نوق الفنا ما افقره للعفو من مولاه كل خطية واذا استوى في لحده ما احقره من كان في دنياه متبع الهوى لو حازها وبما بها ما اخسره يوما به يرد القيمة مفلسا من دينه بين الورى ما اصغره ودنا الجحيم لاهله متقربا يقضي الإله وحكمه ما اكبره تمت وهي [6] أبيات
وله ايضاً شعراً:
أخي في الله ليس بنا رقود ولا وجد عليك ولا صدود ولكن قد عناني الآن امر حكى امر ابن بور او يزيد مخافته طوت للقلب طيا وسار الامن منه فلا يعود عهدت به عهوداً قبل هذا فزالت حينما أج الوقود على كتب الكرام بارض نزوى ففي سعد ونحن به شهود قد استولى بارض عمان قدما لئيم في الورى ولهم يسيد تمكن فيهم بغيا وعدوا تلامذه الاراذل والوغود ويفتح في الدنا ابواب ظلم ويزعم انه فيء مفيد فلا هذا سوى طمع مطاع له الاحرار خدام عبيد فهذا ما شغلت به لتعلم أخي عذري وانت به شهيد
249 -