ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

فهل تبقى على هذا قلوب صفيات لها ركن شديد فيا رباه فاهد لنا اماما لما ترضاه انت وما تريد يقوم لنا بارضك حين يسعى أكون له المساعد والعضيد فهذا ما نويت اخي إلى أن سيأتي او يواريني الصعيد

تمت وهي [14] بيتا

وله ايضاً شعراً:

دعوني من دموعي الروض تروى مطيراً من محاجرها برضوى تسيل بها الشعوب وكل واد إلى أن تمتلي انهار نزوى واحشائي واكبادي وقلبي بنيران الأسى تكوي فتشوى واعضائي واغصاني وركني من الريح السموم علي تزوى فابقي ملتقى الاحزان طراً على مابي فصرت بشر بلوى ترى اطراسها انتشرت بوجهي فما لنشورها طاوي فتطوى فصبراً ملتقى الاوصاب صبراً جميلا لا تبح أبداً بشكوى ودع عنك الاسى جزماً تأسى بمن منها تحسي شر حسوى فليتي ان تكون بطول عمري تصب إليّ كاسات فأروى ولكني اخوا هلع وما بي بما انصح به من كان اقوى وظاهر كل ذي خلق دني بوجه نيروا منحه سلوى ولا تاسف على مافات فاعلم يقيناً للثرى ستصير حشوى لان حياتنا تجري فتمضي على مضض الزمان بكل طروى جرت من لقلق برزت سراعاً فلم تعدو عن البالين عدوى سهام النائبات بنا ترامت فتوغر كل غلصمة وصهوى وأسياف الدواهي قائمات مواضي لا ترون بهن نبوي كلمع البرق لم يبصره إلا أولوا اليقضات لامن فيه غشوى

-

250