ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

كم قاطف كرم الكرامة منهم من حنظل العامي بكفيه اقتطف لا يرعوون هم بمن عاناهم من منصب ان لو علا فوق السقف كم من عزيز ذل في أوطانه او عامر ملك الزمان له نسف

لا

وتشتّت عماره وتفرقت في كل دار لهم صحب إلف يكفي لطول تحزني ما قد رنت ببني خروص مقلتي من الجنف حتى رأيتهم باضيق حالة وانا على الخوف الشديد وفي اللهف من شوم ما انظره في الحبر الذي فلق الدجى بضياءه حتى انكشف للمبصرين جميع ما عنا اختفى وبدت جواهره تنور من الصدف قلبي على جمر الأسى متقلب خوفا عليه سنان عبد لم يخف ماشيمة الايام إلا هكذا في الاكرمين الأولين ومن خلف يارب اكرمني بطول بقائه ومقامه فينا فانت اولوا الرأف بالمؤمنين المهتدين اولي التقى من كل ات منهم وبمن سلف واجعل معاملة الملوك وغيرهم في كتلة أوزانها لم تختلف حتى بها يصطاد كل فضيلة المعاشه ومعاده بيد وكف واسلكه في سبل النجاة وكل من من بحره الطفاح يارب اغترف وجميع من للمسلمين بحقهم وبحق اهل العلم مولاي اعترف تمت وهي [39] بيتا

وله ايضاً قلت هذه القصيدة وسميتها الدرة العمانية والجوهرة النورانية الراد فيها صدف الصادف عن الصراظ السوي بهجائه لهما بكل سيء وسوء ومنكر وقبيح بنظم خلطه نسجا على منوال غيره فمزجه امتزاج اللبن بالماء مادحاً به زنجبار من السواحل فقلت هذه القصيدة عونا ياكريم شعراً:

شارق الشمس استطارا وغراب الليل طارا

(1) اشارة الى الحروب القبلية ومن ذوي السلطة الذين ألبوا عليهم يومئذ حتى مزقت اموالهم وتفرقت رجالهم وذلك بعد وفاة سيدهم العلامة ابي نبهان رحمه الله

263 -