ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

اني ملأت ذنوبه من ماء ما يرويه من ظمأ الجهالة بالحرف ما حرفة الا وضل سبيلها اهل الغرارة فاستفادوا بالاسف ما ان لها من مبصر متفقه الا القليل وهم على خسر التلف وانا الذي أفنيت في تصحيحها عمري على بسط المساجد والغرف فوجدتها صعباً مسالكها على اهل البلادة والملالة والشضف لما اعتبرت بسر فكري حالها همي بها عن حاجتي مني انتسف ما شمت الا المهلكات بقربها غير الذي ترك الاماني وانعطف دون التكاثر والتطامع بالذي حل الاياس بجيشه وله زحف بالموبقات المرديات سهامها تثرى على من خاضها حتى انهدف القته في الدقعا صريعا يالها من نكبة ترمي الرجال اولي الشرف واشدها حرف الذين تكلفوا فتخلفوا في سعيهم عمن عرف بالميل منهم للتخلف بين من ملك البلاد وضده لما طرف او طاف طايفه على سلطانه القى مسامعه اليه فانحرف حتى ملا اذنيه منه وارتوى من نهره السياح حينئذ خطف واسال ماء فواده بلسانه من كل شيئ قد تحمل واختطف فهي البلية والمشقة يافتي وهي المضرة ان ببارقة قصف احداهما إذ إنه لم تحمه حجب تقيه سعيره يا من خلف لم يسطع المسكين نيل نجاته ابدا ولا من صارف عنه صرف يبقى اذا حلت عليه خطوبه فرداً عليه حياته الباس اختلف إلا إذا عطف الإله بفضله نجب النجاة وتلكها خير التحف ضاق الخناق به لضيق فهوده لو كان بالصديق بالفضل اتصف لم يرض ذو السلطان في سلطانه من شركة أو دخلة فدعوا السخف إني منحت أولي الصفا صرف الشفا نفسي لذاك من الجميع هي الأشف فالحتف طبع للملوك صروفه يسقوا بها مِنْ مَنْ نميرهم ارتشف

- 262 -