ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

تغاثوا ما استغثتم كل حين ويرفع عنكم المولى الوباء وتأتيكم حظوظ الحق سعياً فتكسيكم من النعما كساء حشته مهابة وحشته عزاً فبشرى من يكن له حشاء ومن اوفى بهذا العهد حتى توفى من دناه رأى وفاء بمكيال الكرامه في مقام يذوق الكافرون به شقاء مقيما لاله زمن فيمضى انقضاء يرتجون له فناء يا رباه داويني دواء انال به من البلوى الشفاء تمت وهي [17] بيتا

قلت ايضاً شعراً:

يا أيها الملك المقيم بقصره ولبابه لازلت دهرك صادما والمحتمون به يطوفوا حوله كم من منادي تحت سورك حايما يرجوا الاجابة للحمايه طال ما في مظلمات الظلم ذلك قايما في كل سابلة معا وببيته كشر البغاة نواجذا وخواظما حطمت عليه نواله وتقطعت اسبابه فبقى هنالك جائما لا نال مجداً ثم عزاً عالياً من كان ملتزم النمارق نائما فالقصر يقصر عن حماية اهله حتى يجزوا من وراه غلاصما

تمت وهي [7] أبيات

وله ايضا

بداراً يا أولى التقوى بدارا ومن سير الكرام خذوا شعارا فما الدنيا وان تبقى زمانا طويلا لا ترون بها قرارا فكيف وقد تمر بنا سريعا لياليها على عجل جهارا فلا زالت تسوقهم استباقا لبطن الارض لم تصب العثارا

-

272 -